الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
463
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أو تسعة تخلفوا عن غزوة تبوك ، ثم ندموا فتابوا وربطوا أنفسهم بالسواري ، وكان عملهم الصالح توبتهم والسئ تخلفهم عن الغزو مع النبي صلّى اللّه عليه واله . أخبرنا الحسن بن محمد بن هبة اللّه الشافعي الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلا أخبرنا أبو محمد عبد الرحمان بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبى نصر أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن حماد الظهرانى أخبرنا سهل بن عبد الرحمن أبو الهيثم الرازي عن عبد اللّه بن عبد المدني ، وهو أبو أويس عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري قال : استسقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يوم الجمعة فقال اللهم اسقنا فقال أبو لبابة : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ان التمر في المربد قال : وما في السماء سحاب نراه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : اللهم اسقنا ثلاثا ، وقال في الثالثة حتى يقوم أبو لبابة عريانا يسد ثعلب مربده بإزاره قال فاستهلت السماء وأمطرت مطرا شديدا قال فأطافت الأنصار بابى لبابة يا ابا لبابة ان السماء لن تقلع حتى تقوم عريانا ، فيسد ثعلب مربدك بازارك كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، قال فقام أبو لبابة عريانا فسد ثعلب مربده بإزاره فاقلعت السماء وتوفى أبو لبابة في خلافة على اخرجه أبو عمرو وأبو موسى انتهى . أبو لبيد الهجري ( قر جخ ) . أبو ليلى من الأصفياء من أصحاب علي عليه السّلام ( قى ) عنه ( صه ) وفي ( قب ) اسمه بلال أو بليل ( بالتصغير ) ويقال داود ، وقيل هو يسار ( بالتحتانية ) وقيل أوس شهد أحدا وما بعدها وعاش إلى خلافة علي عليه السّلام وفي ( هب ) شهد أحدا ، وقتل بصفين له دار بالكوفة عنه ابنه عبد الرحمن ، يقال اسمه بلال ، وقيل أوس . أقول : في الوسيط في الجامع اسم أبى ليلى يسار ، وقيل داود بن بلال بن أحيحة الجلاح الأنصاري انتهى ، ومضى في الأسماء وفي ( د ) أبو ليلى متردد بين ثلاثة أحدهم ذكره في انه من الأصفياء وهم أبو ليلى بن عمرو وأبو ليلى بن حارثة